الهيئة الخيرية تنعي النوري: قامة كبيرة في العمل الخيري
17/04/2014

ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعي الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية – رئيسا وأعضاء وعاملين - عضو جمعيتها العامة وعضو مجلس ادارتها السابق ورئيس لجنة فلسطين الخيرية الفقيد الشيخ نادر النوري، والذي توفي مساء أمس الأربعاء عن عمر يناهز ال 60 عاما بعد صراع طويل مع المرض منذ عام 2009 م .

والشيخ نادر النوري يعد أحد أبرز قادة العمل الخيري في الكويت، وهو سليل عائلة كريمة عرفت بحب العمل الخيري، جده الشيخ محمد النوري من رجالات الخير الأوائل في الكويت، وعمه الشيخ عبدالله النوري مؤسس جمعية عبد الله النوري الخيرية، وكان الفقيد معروفا بإخلاصه وتفانيه في العمل الإنساني، وتواضعه وزهده وخلقه في التعامل مع الناس، كما عمل الفقيد إلى جانب بعض رواد العمل الخيري الكويتي ، ومنهم العم يوسف جاسم الحجي نسأل الله له الشفاء العاجل، والعم عبدالله المطوع رحمه الله، وغيرهما.

وكان الفقيد - رحمه الله - قامة كبيرة في العمل الخيري، صال وجال في العديد من دول العالم العربية والإسلامية متلمسا احتياجات الفقراء من أيتام وأرامل ومطلقات وطلبة علم ومرضى، وملبيا لها، ومن الدول التي قصدها الفقيد في رحلات إنسانية وجولات إغاثية الصين واليابان والهند وإندونيسيا وباكستان والفلبين وكذلك ماليزيا وأستراليا وروسيا وألبانيا والبوسنة والهرسك واليمن وأثيوبيا ونيجيريا والصومال والسودان واريتريا والمكسيك وغيرها.

ومن خلال رئاسته للجنة فلسطين الخيرية التابعة للهيئة الخيرية بدءا من عام 1991م ، امتدت يده الحانية إلى االفقراء الفلسطينيين في الداخل وفي مناطق الشتات، بمئات المشاريع الخيرية والإغاثية والتعليمية والاجتماعية والصحية والتنموية، وأفاد منها ملايين الفقراء وطلبة العلم والأيتام والمرضى. ولم تعرف حياته رحمه الله الكلل والملل، فقد كان رحالة وسفيرا للعمل الخيري في مختلف أنحاء العالم، مشغولا بهموم أمته وقضاياها الإنسانية، حريصا على إنقاذ فقرائها من براثن المرض والجهل والجوع، راعيا لمشاريع وبرامج المسجد الأقصى المبارك وسدانته، ودعم أهل القدس من حوله، وكان اذا شعر -رحمه الله- بالتعافي من مرضه يعود مسرعا إلى مباشرة عمله الاجتماعي والإنساني.

والهيئة الخيرية الإسلامية إذ تنعي للأمة العربية والإسلامية الفقيد، ترجو من الله العلي القدير أن يتقبله القبول الحسن وأن يغفر له ويعفو عنه ويجزيه خير الجزاء على ما قدم، ويكرم نزله ويوسع مدخله ويدخله جنة الفردوس، ويحشره يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه وأهله ومحبيه وزملاءه في الحقل الإنساني الصبر والسلوان. إنه نعم المولى ونعم المجيب.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟