د.المعتوق يدعو المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى هبة لاغاثة اللاجئين السوريين
03/012/2014

 















حذر من عواقب قرار برنامج الأغذية وما سيفضي إليه من كارثة إنسانيّة لا يحمد عقباها

د.المعتوق يدعو المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى هبة لاغاثة اللاجئين السوريين

 

ناشد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله معتوق المعتوق المنظمات الخيرية والإنسانية المحلية والإقليمية والدولية سرعة توجيه المساعدات العاجلة إلى اللاجئين السوريين خاصة مع دخول فصل الشتاء واستمرار تدهور أوضاعهم الإنسانية.

 

وقال د.المعتوق في تصريح صحافي إن ما يقرب من نصف أبناء الشعب السوري اضطروا إلى مغادرة ديارهم، والفرار للنجاة بحياتهم، بسبب مايتعرضون له في بعض المدن من حصار وتشريد وتجويع، واستهدافهم و قتلهم دون تمييز، محذرا من أن الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا مرشحة للتفاقم مع دخول فصل الشتاء وما يترتب عليه من معاناة حقيقية وأوضاع مأساوية بسبب تردي الأحوال الجوية وارتفاع معدل تساقط الثلوج، واجتياح موجة البرد القارس للمنطقة.

 

وأضاف إن اللاجئين السوريين يعانون الآن وضعا إنسانيا متدهورا في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وعدم توفر الظروف الصحية اللائقة في المخيمات وانتشار الأوبئة والأمراض المعدية وتعرض الأطفال والنساء وكبار السن إلى مختلف المخاطر الصحية، وعلى الدول المانحة والمنظمات الإنسانية الدولية أن تتحمل مسؤولياتها وأن تبادر إلى تنفيذ برامج إغاثية عاجلة من أجل تخفيف معاناة المشردين، خاصة أن الدول المضيفة وتحديدا الأردن ولبنان لم تعدا قادرتين على تلبية احتياجات النازحين إليها.

 

وتابع د. المعتوق إننا تلقينا خبر إيقاف برنامج الأغذية العالمي للمساعدات الغذائية المخصصة لـ1.7 مليون لاجئ سوري في دول (الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر) بمزيج من الأحاسيس الصادمة والمترقبة، خاصة بعد أن أعلن البرنامج أنه اتخذ هذا القرار المفاجئ بسبب نقص التمويل.

 

وأكد أن برنامج الأغذية العالمي لا يتحمل وحده مسؤولية هذا القرار الذي حتما سيفضي إلى كارثة إنسانيّة لا يحمد عقباها، و المسئولية تقع كذلك على المجتمع الدولي الصامت عن استمرار نزيف الدم وتشرد مئات اللاجئين السوريين يوميا هروبا من جحيم الحرب المستعرة في جميع أرجاء سوريا.

 

وأردف د. المعتوق قائلا: رغم أهمية تضافر الجهود وإطلاق صرخاتنا الاستغاثية بضرورة أن تتحرك الجهات المانحة والمنظمات الإنسانية في العالم لمواجهة احتياجات الواقع الإنساني المأساوي الذي يواجهه السوريون، إلا أنه على المجتمع الدولي أن يدرك أن الاسعافات الإنسانية للاجئين لن تكون كافية، وعليه أن يتحمل مسؤوليته في وقف هذا النزيف الدموي اليومي.

 

وشدد د. المعتوق على أن الشعب السوري يواجه مأساة كارثية فاقت كل التصورات جراء ما يتعرض له من تهجير قسري في الداخل والخارج، وقتل للأنفس، وهدم للبيوت، وقصف للأحياء السكنية بالبراميل المتفجرة، وقتل للشيوخ والأطفال والنساء، وانتهاك الحرمات، وإعدامات جماعية، واستخدام الأسلحة الكيميائية، محذرا من موجة الشتاء القارس التي ستضرب المنطقة – حسب توقعات الأرصاد الجوية- بأمطارها وثلوجها وصقيعها.

 

وأشار إلى أن العواصف الثلجية كانت لها تأثيرات مأساوية كبيرة على مخيمات السوريين المشردين على الحدود وفي ملاجئ دول الجوار في العام الماضي، وهو الأمر الذي يتوقع تكراره بعد أيام، مشددا على ضرورة أن يبادر العالم بحكوماته وشعوبه وهيئاته الخيرية الإسلامية والعربية والمنظمات الإغاثية الدولية لمد يد العون والإغاثة لهذا الشعب في محنته الراهنة، والمسارعة لإنقاذ النساء والأطفال والعجزة والمرضى وجميع ضحايا الكارثة.

 

واختتم تصريحه بقوله إن الواجب الأخلاقي والإنساني يفرض علينا أن نحس بآلام المنكوبين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى)، آملا أن تشهد الأيام المقبلة هبة واسعة لنجدة الأشقاء السوريين وتقديم يد العون لهم.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟