د.المعتوق يناشد المحسنين والمنظمات الإنسانية سرعة نجدة النازحين السوريين
12/01/2015

 

الهيئة الخيرية تطلق الأحد حملة لإغاثة اللاجئين السوريين

العواصف الثلجية تقتل الأطفال والأمطار تغمر الخيام والعائلات تفترش الأرض

الهيئة الخيرية تفتح أبوابها لاستقبال التبرعات تمهيدا لإرسال إغاثات عاجلة للمنكوبين

 

  ناشد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله معتوق المعتوق المواطنين والمقيمين سرعة تقديم العون والمساعدة للاجئين السوريين إلى دول الجوار (الأردن ولبنان وتركيا) لاحتواء التداعيات الإنسانية الخطيرة التي يتعرضون لها من جراء العواصف الثلجية التي تجتاح المنطقة في هذه الفترة.


 وقال د.المعتوق الذي يشغل أيضا منصب اللجنة الكويتية العليا للإغاثة في تصريح صحافي إن الهيئة الخيرية تعتزم إطلاق حملة إغاثية اليوم الأحد للعمل على تخفيف معاناة الأشقاء السوريين الذين يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية، أودت إلى وفاة عدد من النازحين وأطفالهم بسبب شدة البرودة وسوء الأحوال الجوية، ونقص أدوات التدفئة والأغطية التي تحميهم من البرد القارس.


 وأوضح أن الهيئة الخيرية تفتح أبوابها لاستقبال التبرعات والمساعدات تمهيدا لإرسال إغاثات عاجلة للمنكوبين وتلبية احتياجاتهم من الأغطية وأدوات التدفئة وترميم الخيام التي مزقتها الرياح والعواصف الثلجية.


 وطالب د.المعتوق المنظمات الخيرية والإنسانية المحلية والإقليمية والدولية بحشد الجهود وسرعة توجيه المساعدات للاجئين السوريين لتلبية احتياجاتهم في هذه الظروف القاسية التي يعيشونها، مشيرا الى أن التقارير الميدانية تكشف عن أن الثلوج غطت خيام النازحين، وان مياه الأمطار والسيول غمرت خيام الآلاف من النازحين السوريين في شمال لبنان، وأتت على محتويات الخيم، وقد عانى النازحون طوال الليالي الفائتة  من شدة البرد القارس.


 وأضاف د.المعتوق أما في الأردن الذي يحتضن أكثر من مليون لاجئ سوري فقد اقتلعت الرياح المرافقة للعواصف الثلجية عددا من الخيم في مخيم الزعتري الصحراوي بعدما وصلت سرعتها إلى مائة كيلومتر في الساعة، وقد أفادت الأنباء أن العديد من العائلات في المخيم  شوهدوا يفترشون الأرض دون تدفئة والثلوج تغطي خيامهم.


وتابع قائلا: وتزداد الأوضاع سوءا وتدهورا داخل سوريا، حيث تهدد العواصف الآلاف من السوريين الذين يعيشون في مراكز الإيواء، فيما تفتقر معظم العائلات السورية لوسائل التدفئة والذي بات نقصها يهدد حياة السوريين الرازحين تحت رحمة الحرب التي دخلت عامها الرابع.


 وحذر من أن الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا مرشحة لمزيد من التفاقم والكارثية إذا لم يبادر أهل الخير والمحسنون إلى التصدي لهذه الكارثة التي ستفضي إلى أوضاع إنسانية لا يحمد عقباها.


وأضاف إن اللاجئين السوريين يعانون الآن وضعا إنسانيا متدهورا في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء وعدم توافر الظروف الصحية اللائقة في المخيمات وانتشار الأوبئة والأمراض المعدية وتعرض الأطفال والنساء وكبار السن إلى مخاطر صحية عديدة.


ودعا الدول المانحة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى أن تتحمل مسؤولياتها وأن تبادر إلى تنفيذ برامج إغاثية عاجل من أجل تخفيف معاناة المشردين خاصة أن الدول المضيفة لاسيما غير قادرة على تلبية احتياجات النازحين، مشددا على ضرورة مبادرة بعض الدول التي لم تف بتعهداتها خلال المؤتمر الثاني للمانحين الى سرعة


وقال د.المعتوق انه "رغم أهمية تضافر الجهود وإطلاق صرختنا الاستغاثية بضرورة أن تتحرك الجهات المانحة والمنظمات الإنسانية في العالم لمواجهة احتياجات الواقع الإنساني المأساوي الذي يواجهه السوريون فان على المجتمع الدولي أن يدرك أن الاسعافات الانسانية للاجئين لن تكون كافية وعليه أن يتحمل مسؤوليته لوضع نهاية لهذه الكارثة غير المسبوقة في التاريخ".

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟