المعتوق: مسؤولية كبيرة للعلماء في مكافحة العنف والتطرف
03-05-2015

 

أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار في الديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الدكتور عبدالله المعتوق أمس، دور علماء الأمة في تعزيز ثقافة السلم في المجتمعات المسلمة، لاسيما لدى شريحة الشباب.

 

وقال المعتوق على هامش مشاركته في الدورة الثانية لمنتدى (تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) الذي انطلقت أعماله الثلاثاء: إن العلماء يتحمّلون مسؤولية كبيرة في مكافحة العنف والتطرف والفهم المغلوط حول تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

 

وأضاف: إن «الإمة الإسلامية ابتليت في هذا الزمان ببعض السلوكيات السلبية لاسيما ما يتعلق منها بمفهوم الجهاد وثقافة السلم والحرب، الأمر الذي أثر سلبياً على انتشار الدين الإسلامي، وزيادة حجم الفجوة بينه وبين غير المسلمين.

 

وأوضح المعتوق أن الفهم المغلوط لتعاليم الإسلام ومفاهيمه «يعد من أكبر المشاكل التي تواجهها الأمة في وقتنا الراهن»، داعياً إلى الأخذ برأي «العلماء الربانيين» في مثل تلك المسائل، والبعد عن آراء من هم ليسوا بأهل للاجتهاد والفتوى.

 

وشدد على أهمية مثل هذه الفعاليات التي تفتح المجال أمام إعادة ترميم الفجوة بين علماء الأمة ومفكريها من جهة، والشباب المتحمس من جهة أخرى، مشيراً الى ضرورة استمرار هذه الفعاليات والاستفادة منها.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟