د.المعتوق: افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية باليمن حدث إنساني نوعي
13-05-2015

 

دعا مكونات الشعب اليمني للاستجابة لنداءات مجلس التعاون

 

د.المعتوق: افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية باليمن حدث إنساني نوعي

 

رحب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق بالهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ مساء أمس الثلاثاء والمقرر أن تستمر لمدة خمسة أيام لضمان تكثيف العمليات الإغاثية وتسريع وتيرة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني، آملا أن تتفهم جميع الأطراف اليمنية هذه المساعي حتى تكون هذه الهدنة قابلة للتجديد لفترات أخرى.

 

وقال د.المعتوق في تصريح صحافي إن اقرار هذه الهدنة يمثل خطوة إنسانية مهمة لمواجهة الأوضاع المأساوية في اليمن والعمل على إغاثة المتضرِّرين، وتقديم المساعدات لضحايا الأحداث من الجرحى والسكان المدنيين النازحين والمشردين في جميع محافظات اليمن.

 

وأعرب د.المعتوق بوصفه مبعوثا أمميا عن أمله في أن تمثل هذه الهدنة مرحلة فاصلة على طريق استجابة مكونات الشعب اليمني لنداءات مجلس التعاون الخليجي والجلوس على مائدة مفاوضات واحدة في العاصمة السعودية الرياض للوصول الى تفاهمات تحافظ على الشرعية في البلاد وتعيد إلى اليمن أمنه واستقراره، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي حقنا للدماء وايثارا للمصلحة العليا للبلاد والعودة باليمن السعيد إلى مرحلة الإعمار والبناء.

 

وناشد د.المعتوق المنظمات الانسانية المحلية والاقليمية والدولية أن تستنفر جهودها في استثمار فترة الهدنة الإنسانية للعمل على مواجهة الكارثة الانسانية في اليمن، داعيا الأطراف اليمنية إلى تقدير هذه الخطوة الإنسانية وتسهيل مهمة المنظمات المعنية بالشأن الإنساني للقيام بواجبها في إغاثة المتضرّرين وتقديم المساعدات للمستشفيات.

 

وأضاف إن الهيئة الخيرية فور اندلاع الأزمة اليمنية، قدمت إغاثة عاجلة للأشقاء اليمنيين، استفادت منها أكثر من 6 آلاف أسرة نازحة ومتضررة، بالتعاون مع مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، وجمعية النبراس الصحية، ومؤسسة عدن للتنمية وجمعية الحكمة اليمانية، بهدف تحسين أوضاع الأسر المتضررة والمنكوبة، والحد من تفاقم أزمتهم الإنسانية، كما أقامت عددا من المخيمات الطبية لعلاج مئات الجرحى في عدد من المحافظات اليمنية.

 

وأوضح د.المعتوق بوصفه رئيسا للجنة الكويتية العليا للاغاثة إن اللجنة أطلقت حملة "رحماء بينهم" لإغاثة اليمن بتوجيهات من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مشيرا إلى أن فترة الهدنة الإنسانية تمثل فرصة أمام الجمعيات الكويتية الخيرية لترجمة الحملة في برامج إغاثية للأشقاء اليمنيين الذين شردتهم الأحداث في الداخل والخارج.

 

وناشد د.المعتوق المحسنين الكويتيين وشركات القطاع الخاص أن يكونوا عونا لاخوانهم في اليمن من أجل تخفيف وطأة المحنة التي يعيشون تداعياتها الإنسانية المؤلمة، لافتا الى أن دولة الكويت كمركز عالمي للعمل الإنساني بقيادة قائد العمل الإنساني سمو أمير البلاد اعتادت في مثل هذه الظروف العصيبة أن تتخذ زمام المبادرة لاعادة الأمل للضحايا وتضميد جراح المصابين وتوفير الاحتياجات الأساسية للعالقين على الحدود والنازحين في الداخل والخارج.

 

وفي سياق متصل، أشاد د.المعتوق بافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة السعودية الرياض لتقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في اليمن، مشيرا إلى أن هذه الجهود الطيبة تضاف إلى رصيد المملكة الإنساني والاغاثي.

 

وثمن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لهذا الحدث الإنساني النوعي الذي يعكس حرص المملكة على اعلاء شأن المبادئ الإنسانية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف في دعم المنكوبين، لافتا إلى أهمية تبرع المملكة بـ 274 مليون دولار لاغاثة الشعب اليمني في هذه الظروف العصيبة التي يعيشها.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟