د.المعتوق: آلاف الأسر استفادت من برامج الهيئة الخيرية في رمضان
16/07/2015

 

 

هنأ سمو الأمير والشعب الكويت بالعيد ودعا بالأمن والأمان للكويت

 

د.المعتوق: آلاف الأسر استفادت من برامج الهيئة الخيرية في رمضان

 

أعرب الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والمستشار بالديوان الأميري، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق عن عميق الشكر والتقدير لأهل الكويت الذين جادوا بأموالهم خلال شهر رمضان الفضيل استشعارا منهم بحاجة الفقراء والمنكوبين في العديد من دول العالم ومن بينها سوريا واليمن وفلسطين والصومال والعراق.

 

وهنأ د.المعتوق في تصريح صحافي سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والحكومة الكويتية والشعب الكويتي بعيد الفطر المبارك، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الكويت وأهلها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة قائد العمل الإنساني.

 

وقال د.المعتوق إن الهيئة الخيرية من خلال مكاتبها بالخارج وعبر اللجنة الكويتية العليا للإغاثة وبالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية الكويتية دشنت عددا من البرامج الإغاثية داخل سوريا ولبنان والأردن وباكستان وجيبوتي والصومال، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من هذه البرامج وصل إلى 2280 أسرة سورية لاجئة بالأردن، و3600 أسرة سورية لاجئة في لبنان، و4200 أسرة داخل سوريا، و7674 أسرة باكستانية منكوبة من جراء الفيضانات، فضلا عن آلاف الأسر اليمنية النازحة إلى الصومال وجيبوتي، ومئات الاسر الصومالية المتضررة من النزاعات الأهلية.

 

وأشار إلى أن الهيئة الخيرية تحركت بسرعة إثر احتراق عشرات الخيام التي يسكتها اللاجئون السوريون في لبنان وأعادت تأهيل وتأثيث 150 خيمة، وشكلت فور وقوع الحادث وفدا إغاثيا برئاسة المدير العام لتفقد تداعيات الحادث، وتقدير الاحتياجات على ارض الواقع، وتكلفت كل خيمة بأثاثها حوالي 1000 دولار، وفي هذا الاطار نفذت برنامج السلات الغذائية الذي استفاد منه مئات الأسر.

 

وأوضح أن الهيئة نفذت أيضا خلال شهر رمضان الفضيل مشروع إفطار الصائم في 55 دولة، واستفاد منها عشرات الآلاف من الفقراء الذين قد لا يتذوقون طعم اللحوم إلا في مثل هذه المناسبة الكريمة التي تفاعل معها المحسنون الكويتيين بسخاء وجود وكرم يليق بكويت الخير والعطاء.

 

وأكد د.المعتوق ان جميع مشاريع الهيئة الخيرية تجري في اطار من الشفافية والنزاهة وبالتعاون مع سفاراتنا في الخارج، والمنظمات الإنسانية الدولية، ووفق المعايير والأعراف الإنسانية المتبعة، مشددا على أن الهيئة تحظى بثقة حكومة دولة الكويت، وأنها من هذا المنطلق تحرص على احترام القوانين واللوائح المعمول بها في الداخل والخارج وتتواصل مع الجهات المعنية، لضمان تنفيذ المشاريع الإنسانية بجودة عالية

 

يذكر أن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أطلقت مشروع سهم الإغاثة بقيمة 100 دينار كويتي ضمن حملتها الرمضانية "فاستبقوا الخيرات" لرعاية وإيواء المهجرين واللاجئين في العديد من المناطق المنكوبة منها سوريا واليمن وغزة وموريتانيا والصومال وغيرها.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟