المعتوق: الاحتفال بيوم العمل الإنساني.. دعوة لبناء المجتمعات المستحقة
20/8/2015

 أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمستشار في الديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق أن الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني يعد دعوة لبناء المجتمعات الإنسانية الفقيرة والتصدي لتداعيات الكوارث والنكبات والنزاعات المسلحة. وقال المعتوق في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذي يصادف غدا (19 أغسطس كل عام) إن هذه المناسبة تعد فرصة لتسليط الضوء على جهود نشطاء العمل الإنساني وتكريمهم. وأشار إلى أهمية تنمية الوعي بالدور الانساني للعاملين في هذا الحقل وابراز دورهم ومخاطرتهم بحياتهم لتوفير المأوى والمأكل والملبس والمشرب لضحايا الكوارث والنزاعات معربا عن تقديره لأرواح "الأبطال الذين فقدوا حياتهم وهم يقدمون العون والمساعدة لضحايا الحروب والنزاعات". واوضح ان عمال الإغاثة الانسانية يسعون لتوفير الدعم لأفراد المجتمع المنكوب لتمكينهم من الحياة في ظل الأزمة ثم اعادة بناء حياتهم ومدهم بالاحتياجات الاساسية لمواجهة الأزمات المستقبلية ومساعدة المنكوبين على ايصال أصواتهم للمعنيين وإرساء دعائم السلام الدائم في مناطق الصراع. وبين المعتوق ان التقديرات تشير الى وجود نحو 110 ملايين شخص حول العالم يحتاجون الى مساعدات انسانية "في حين شهدنا في منطقتنا العربية زيادة مروعة بأعداد المهجرين بفعل آلة القتل والدمار في سوريا وكذلك اللاجئين الفلسطينيين واليمنيين وغيرهم". واضاف انه في وسط هذه الاجواء الملتهبة لم يتخل العاملون في مجال الاغاثة عن تقديم خدماتهم الانسانية رغم المخاطر والتحديات الا انه من المؤسف أن يتساقط بعض هؤلاء الأبطال في ميدان العمل الإنساني بفعل عدم احترام الاطراف المتنازعة للقرارات والقوانين الدولية وعدم تقديرهم لحيادية العمل الانساني. واكد المعتوق انه في كل عام تهدد الكوارث الطبيعية والصراعات وسائر حالات الطوارئ أرواح الملايين من البشر لاسيما الأكثر فقرا وفي خضم هذه الازمات يتصدى الآلاف من العاملين المخلصين لتوفير الرعاية للمنكوبين وتقديم الدعم للسلطات المحلية لتمكينها من توفير المساعدة المطلوبة. واوضح ان العالم مع تعدد الكوارث في حاجة للمزيد من المخلصين والمتطوعين في مجال العمل الانساني على ان يوفر لهم المجتمع الدولي كافة صور الحماية والأمن فضلا عن احترام الاطراف المتنازعة لحيادية العمل الإنساني ومساعدة العاملين في الحقل الإنساني على أداء واجبهم. ولفت الى ان الكويت حكومة وشعبا تتميز بوجهها الانساني التنموي الداعم لضحايا النكبات والكوارث والصراعات معربا عن الفخر والاعتزاز للمواقف الانسانية النبيلة لسمو امير البلاد ودعم سموه الحثيث لجهود المنظمات الانسانية الدولية والوكالات الأممية المتخصصة في هذا الشأن. واشار الى ان الدور النبيل لسموه كان له بالغ الأثر في اطلاق لقب (قائد للعمل الإنساني) على سموه وتتويج الكويت (مركزا للعمل الانساني) وان هذا الموقف الأممي لم يأت من فراغ وانما جاء تقديرا لسجل الكويت الانساني الحافل بالمؤتمرات والقمم الانسانية والتنموية التي حشدت الجهود الاقليمية والدولية بإتجاه الفقراء والمنكوبين.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟