د. موسى المزيدي يكشفها في دورة شائقة وماتعة أسرار القيادة الفعّالة في قيادة النفس والآخرين
16-11-2015

نظّم مركز الخيريّة للدراسات والتطوير بالهيئة الخيريّة دورة "أسرار القيادة الفعّالة" لمسؤولي الهيئة، قدمها المدرب المعتمد من شركات ومعاهد بريطانية وأمريكية د.موسى المزيدي بكل براعة واحترافية وتفاعلية مع المشاركين، كاشفاً بأسلوب شائق وماتع عن عشرة أسرار في قيادة النفس، ومثلها في قيادة الآخرين.

ومزج د. المزيدي في تقديمه للدورة بين القصة المعبّرة من واقع اطلاعه وقراءاته والمواقف الدالة من خلال خبراته وتجاربه، مستوحياً من أحداث التاريخ الإسلامي ونظيره الحديث الشواهد التي تسبر أغوار الشخصية القيادية والسبيل إلى اكتساب صفاتها وخصائصها التي تقود إلى النجاح والتأثير في الآخرين، وإقناع الناس بأفكارها وتنفيذ أهدافها، وإلهام الناس بما تعتقده من غير خداع، وأداء الصحيح من الأعمال وإن اعترض البعض.

وقسّم د. المزيدي المشاركين إلى مجموعات واختارت كل مجموعة اسماً لها ذات صلة بموضوع الدورة (مبادرون، ثقة، إتقان، نجاح، مستقبل، سواعد، تفاؤل، خيرية)، وطلب منهم أن يستخرجوا مجموعة من الصفات والخصال القيادية من الاسم الذي جرى اختياره وفق حروفه الأولى، وحفلت الدورة بالعديد من المسابقات والتطبيقات التي تتناول مواقف القيادة الإيجابية.

وقبل أن يبحر في أسرار القيادة الفعّالة، عزا سر تميز بعض القيادات إلى استعدادها المسبق، فيما شدد على أن فشل البعض الآخر يعود إلى اصطناع الأعذار والتعلل بأسباب واهية.

وأشار إلى أن طبائع البشر يمكن تغييرها عبر الدورات التدريبية المكثفة، والتسلح بالعمل القيادي كثقافة وسلوك ونهج.

وتمحورت أهداف الدورة في التعرف على 10 أسرار في قيادة نفسك، والتعرف على 10 أسرار في قيادة الآخرين، مردداً المقولة المنطقية "اذا لم تستطع أن تقود نفسك، لن تستطيع أن تقود الآخرين".

وحملت عبارة "لكم وقت بارز" 10 كبسولات إدارية ونفسية واجتماعية تحتاج إلى من يبتلعها ويهضمها ويحافظ على نتائجها ليصل من خلالها إلى القمة في تطوير الذات.

وحول قيادة الآخرين، طرح د. المزيدي مجموعة من اختبارات القياس وبيانها كالتالي:

-       اصبر على أخطاء الآخرين، فالناس يحترمونك مرتين إن صبرت على أخطائهم.

-       لا تقل للآخرين إلا خيراً، اهدأ دقيقة واحدة قبل أن تتخذ قراراً بالغضب.

-       فوّض الصلاحيات للآخرين بنية مضاعفة الإنتاج والخبرات.

-       وقّر الآخرين واحترمهم.

-       جدّد علاقتك مع الآخرين، فنصف القيادة تأتي من العلاقات المتميزة مع الآخرين.

-       تجاوب تلقائياً مع الآخرين وكن عفوياً معهم، وبناء الثقة مع الآخرين يبدأ بتبسم عفوي وتجاوب تلقائي.

-       حبّب نفسك للآخرين، فللتأثير في الناس حلاوة تتذوقه إذا أحببت الناس.

-       شارك الآخرين همومهم، فهمومك تزول عندئذ.

-       دع الأيام تعلم الآخرين أحياناً (دع الناس مرة وواجههم ألف مرة).

-       هيّئ الآخرين للاشتراك معك في مشاريع مفيدة، حيث يزداد التأثير في الناس إلى الضعف من خلال إشراكهم معك في التنفيذ.

ويخلص د. المزيدي إلى أن القائد الناجح يطور نفسه بشكل حيوي، من خلال التعليم وتجديد مهاراته بمعدل سريع، ويبني قيادته للمؤسسة على تحسين الأداء لدى أفرادها، وإيداعهم في العمل وانخراطهم في غدارتها، والتحفيز الدائم لهم، ويبث الحيوية في أفراد المؤسسة، وينسّق بين رسالة المؤسسة والرؤية المستقبلية لها وأهدافها ويجعلها تتناغم وتنسجم مع تطلعات أفراد المؤسسة، والقائد الناجح يبحث عن التغيير ويركب موجته ويواكبه ويتنبأ به من أجل تطوير المؤسسة.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟