د.المعتوق: مؤتمر الشراكة السادس جسر بين المنظمات الإسلامية ونظيراتها الدولية
25-11-2015

 أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق، أن الهيئة ستعقد المؤتمر السنوي السادس "الشراكة الفعالة وتبادل المعلومات من أجل عمل إنساني أفضل لعام 2015" في 30 نوفمبر الجاري وعلى مدى يومين، برعاية معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، وبالتعاون والتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وجمعية العون المباشر، ومشاركة نخبة من المسؤولين الدوليين والخبراء والناشطين الاقليميين.

 وقال د.المعتوق في تصريح صحافي: إن دولة الكويت تستضيف هذا المؤتمر للعام الخامس على التوالي، بعد استضافة نسخته الأولى من جانب الشقيقة سلطنة عُمان، إيماناً منها ومن مؤسساتها الخيرية بالانفتاح على المنظمات الدولية في إطار تبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق والتشاور حول سبل دعم العمل الإنساني.

 وأشار د.المعتوق إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات وتشجيع الشراكات بين وعبر المنظمات الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط والنظام الإنساني الدولي، ويخلق منبراً للحوار، وقناة لتبادل المعلومات بين المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية، ويركز على كيفية تبادل المعلومات وبناء شراكات أقوى ومنصفة للمساعدة في إيجاد حلول مبتكرة وعملية ودائمة للأزمات الإنسانية.

وأكد د.المعتوق أن المؤتمر أصبح بمثابة مساحة لتبادل حوارات مفتوحة، وإقامة شراكات جديدة، وتعزيز الشراكات القائمة، وبناء نماذج جديدة من التعاون والعمل الجماعي، كما يشكّل الأرضية الحاسمة لتشجيع بيئة لا تشارك فقط في مناقشات بناءة ومركزة حول مواضيع إنسانية، لكنها تسعى أيضاً للتوصل إلى نهج مشترك يهدف إلى إيجاد حلول، وأصبح الالتقاء والتواصل والتفاعل الذي يولده المؤتمر، بدوره، بمثابة جسر يربط بين دول العالم الإسلامي وبقية دول العالم، ويعرض نجاحاتها وإسهاماتها في توثيق علاقات التعاون والصداقة.

وأضاف د. المعتوق أن هذا المؤتمر يعقد في ظل ما يشهده العالم من كوارث طبيعية ونزاعات تزايدت بوتيرة شديدة السرعة في جميع أنحاء العالم، ما أدى إلى نزوح نحو 51 مليوناً من النساء والرجال والأطفال حتى الآن من ديارهم، مشيراً إلى أنه الأعلى رقماً يشهده العالم منذ عام 1945، وأن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحظى  بنصيب الأسد من أعداد النازحين واللاجئين.

كما أكد أن الجهات المانحة الدولية قدمت 9.4 مليار دولار أمريكي، وهذا المبلغ لم يتجاوز نصف ما كانت تحتاج إليه الاستجابة لأزمات كبيرة بهذا الحجم، وإنه لم يتم الوفاء بـ 48 % من احتياجات التمويل.

وقال د. المعتوق: إن غياب هذه الحلول وعدم معالجة الأسباب الجذرية للصراعات المتسببة في أزمات مثل سوريا والعراق واليمن يعني أن النظام الإنساني سيستمر في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة والتي طال أمدها.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟