د.المعتوق: بدأنا مرحلة جديدة من البحث في سبل الشراكة البناءة وتبادُلِ الأفكارِ والخِبْرَاتِ
30-11-2015

قال د.المعتوق: إننا نلتقي اليوم مجدداً في افتتاح أعمال هذا المنتدى الإنساني العالمي، بعد عام حافل بالأزمات والكوارث والأحداث الجسام... نلتقي اليوم لندشن مرحلة جديدة من البحث الجاد في سبل وآليات الشراكة البناءة والمثمرة وتبادُلِ الأفكارِ والخِبْرَاتِ والتجارِبِ الفريدةٌ والتطبيقاتٌ الناجحةٌ، في مواجهة التحديات الإنسانية التي تكاد تعصف بالعالم.

وأردف قائلاً: إننا نلتقي اليوم لنتشارك في كيفية مواجهة الأزمة السورية التي تزداد حدة باستمرار تدفق اللاجئين والنزوح القسري والهجرة إلى دول القارة الأوروبية، وكذلك الأزمة اليمنية التي تزداد اشتعالاً يومياً، وغيرها من  الكوارث والنكبات في ميانمار وأفريقيا الوسطى والصومال وقطاع غزة من جراء الصراع والاضطهاد والحصار.

وأشار إلى بالقول: إننا لمسنا خلال الفترة الماضية العديد من النجاحات التي حققتها جهود الشراكة سواء بين الجمعيات الخيرية الكويتية وبعضها البعض، أو بينها وبين نظيراتها الخليجية والإسلامية والدولية.

معرباً عن تصوره أن هذه القمة تعد مناسبة مهمة للغاية من أجل تحسين أداء العمل الإنساني، ومشاركة المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية في صياغة القرارات والمواثيق والتشريعات الإنسانية الدولية، والإسهام في توجيه القرار الإنساني الدولي، بعد أن عانت هذه المنظمات التجاهل لفترة طويلة ربما عن عمد وربما عن تقصير منها.

 كما أوضح أن من بين القضايا المهمة التي يجب التشاور والتنسيق حولها في جلسات المؤتمر، مدى القدرة على التعاون الإقليمي لمنع الكوارث والنكبات وآليات الاستجابة لها والتعافي منها، في ظل استمرار الأزمات الإنسانية الناجمة عن الصراعات والنزاعات الأهلية والتي باتت تخيّم بظلالها الكئيبة على المنطقة بأسرها، وهو الأمر الذي يدعو إلى بناء القدرات وتعزيز الشراكات وتبادل المعلومات بين المنظمات العالمية والإقليمية والوطنية، تحقيقاً للتعاون الفعال والتواصل البناء.

كما أشار إلى أن الوضع الإنساني البائس يفرض دائماً الاهتمام بقضية التمويل والبحث في وسائل وآليات تفعيل خطة الاستجابة الإنسانية وتعبئة الموارد لعام 2016، باعتبار ذلك الخيار الممكن الآن وربما الخيار الوحيد المتاح لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للمتضررين والمنكوبين، ومعالجة فجوة التمويل بين الموارد المتاحة والاحتياجات المتزايدة.

 مشيراً إلى أن المجتمع الإنساني لابد أن يرفع صوته مطالباً المجتمع الدولي بدوله ومنظماته، بالحد من هذه المعاناة الإنسانية، عبر وضع حلول سياسية عاجلة للأزمات الحالية، وتفعيل القانون الإنساني الدولي ومحاسبة منتهكيه، وزيادة تقاسم عبء استضافة اللاجئين، والعمل على توفير حلول ومعالجات أكثر استدامة لأوضاع المتضررين.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟