صلاح الجاسم: الهيئة الخيرية ترعى أكثر من 17 ألف يتيم في 80 دولة
12-12-2015

كشف مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، صلاح الجاسم، أن الهيئة تكفل 17.281 يتيماً ينتمون إلى أكثر من 80 دولة إفريقية وآسيوية وأوروبية، مشيراً إلى أن كفالة اليتيم الواحد تبلغ 15 ديناراً شهرياً.

 وقال الجاسم في تصريح صحافي: إن الهيئة جددت دعوتها للمحسنين الكرام، من أجل دعم مشروع كفالة اليتيم ضمن حملتها الرمضانية: "فاستبقوا الخيرات"، وذلك بسبب تزايد أعداد الأيتام الناجمة عن أزمات سوريا واليمن، وتداعيات العدوان على قطاع غزة، منوهاً إلى أن هناك عشرات الآلاف من الأيتام الذين يحتاجون إلى من يكفلهم.

ودعا الجاسم أهل الخير، إلى دعم برنامج مشروع كفالة اليتيم في الهيئة، عبر رعاية اليتيم الواحد بـ 15 ديناراً كويتياً شهرياً، موضحاً أن المحسن الكريم يستطيع أن يكفل يتيماً من أيتام المسلمين ويرعاه حتى يشب ويعتمد على نفسه، وله الأجر والثواب الجزيل.

 وأشار إلى أن نظام الهيئة المتبع في كفالة الأيتام يجري عن طريق استقطاع شهري من المتبرع الذي يرغب في الكفالة، سواء عبر موقع الهيئة على الإنترنت www.iico.org ، أو بزيارة مقرها الرئيس، أو أحد فروعها في محافظات الكويت، أو من خلال خدمة المندوب عبر الخط الساخن 1808300، مشيراً إلى أن الهيئة تتحمّل مسؤولية موافاة الكافل بالتقارير الدورية عن اليتيم، فور وصولها من الجهات الراعية أولاً بأول، سواء عن حالته التعليمية، أو الصحية، أو أنشطته الأخرى، مقرونة بالصور التي تعبّر عن مراحل تطوره.

  وأضاف الجاسم: إن الهيئة تولي رعاية الأيتام اهتماماً خاصاً، لكونها الشريحة الأكثر تضرراً من جراء النكبات والكوارث والنزاعات الأهلية والأوضاع الاجتماعية البائسة، موضحاً أن الإسلام حثّ على رعاية الأيتام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى"، كما ورد في الحديث الشريف أيضاً: "خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْه، وَشَرُّ بَيْتٍ فِى الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ".

 وأردف مدير الإعلام قائلاً: إن حماية الأيتام والعمل على تحصينهم ضد الضياع والتشرد والانحراف، من الأهداف النبيلة للهيئة الخيرية، من خلال تقديم برامج رعاية صحية واجتماعية وأسرية وروحية، لإنتاج أعضاء ناجحين وفاعلين وصالحين في المجتمع، حيث تتبع الهيئة في هذا الإطار أساليب تربوية وثقافية وتعليمية واجتماعية، وتتواصل مع الأيتام في المناسبات، لتقديم  الملابس الجديدة لهم، والعيديات وحقائب الدراسة.

 وفي السياق نفسه، أوضح الجاسم أنه نظراً لوجود الآلاف من الأيتام والأرامل بلا معيل في المناطق المنكوبة بالكوارث والحروب، والحاجة الملحة لتسويق قضيتهم الإنسانية، فقد خصصت الهيئة "وقفية اليتيم" بقيمة 300 دينار كويتي، تدفع مرة واحدة أو على أقساط شهرية، لرعاية هذه الشريحة تعليمياً وصحياً واجتماعياً، وتأمين حياة كريمة لهم، وإعادة البسمة إلى وجوههم الشاردة، وتعويضهم عن سنوات الحرمان، وتهيئة البيئة المناسبة لهم، وينفق من ريع هذا الوقف على كفالة الأيتام، وبناء دور الأيتام وصيانتها، وتقديم الغذاء والكساء والمأوى والتعليم لليتيم.

 وذكر أن الهيئة تحرص على بناء وإدارة دور الأيتام في كثير من البلاد، ضمن مشاريع متكاملة ومتعددة الأنشطة، تشتمل على مشروع إنتاجي، ومسجد ودار للأيتام، ووحدة صحية وبئر مياه، ومدرسة لتأمين كل احتياجات اليتيم، كما هو الحال في بوركينافاسو وأوغندا، مبيناً أن دور ومراكز الأيتام التي ترعاها الهيئة لا تقتصر على تقديم المساعدات فقط، بل تعد هذه الدور والمراكز لتكون بيئة مناسبة وصالحة للتربية، ليشعر اليتيم بالحب والأمن والرعاية التي تعوضه عما فقده من حنان ورعاية أبوية، فيشب شخصاً صالحاً واثقاً من نفسه، وليس عالة على غيره، كما تعمل الهيئة باستمرار على رفع مستوى أداء دور الأيتام، وتحسين المرافق والصيانة اللازمة لها، وتوفير العاملين الأكفاء، لتأمين حياة طبيعة ومستقبل مشرق للأيتام.

وتابع قائلاً: وفي سياق رعاية الهيئة للأيتام، فقد دأبت على تنفيذ مشروع الحقيبة المدرسية المتكاملة في مطلع كل عام دراسي، بالتعاون مع عشرات الجمعيات الخيرية المحلية في البلدان المستفيدة، وتبلغ تكلفة هذا المشروع في العام الواحد حوالي 50 ألف دولار.

ودعا الجاسم في ختام تصريحه أهل الخير إلى دعم أنشطة رعاية الأيتام، تحقيقاً لقيم التكافل الاجتماعي والتآلف والمواساة، والسعي نحو رسم الابتسامة على وجوه الأيتام خلال الأعياد والمناسبات المختلفة.

يُذكر أن هناك أكثر من ستة ملايين ونصف مليون طفل سوري من ضحايا الأزمة بحاجة إلى مساعدة. 

http://goo.gl/5cRN0j

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟