د.المعتوق: المؤتمر الدولي الرابع للمنظمات لدعم الوضع الإنساني في سوريا 28 الجاري
13-1-2016

أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، المستشار بالديوان الأميري، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق أن الهيئة تعتزم تنظيم المؤتمر الدولي الرابع للمانحين الخاص بالمنظمات الخيرية غير الحكومية، لدعم الوضع الإنساني في سوريا يوم الخميس 28 من الشهر الجاري، بتوجيهات كريمة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

 ووجّه د.المعتوق في تصريح صحافي خالص الشكر والتقدير لسمو أمير البلاد لتوجيهات سموه الكريمة بإقامة هذا المؤتمر في سياق جهود دولة الكويت الإنسانية ومشاركتها في رئاسة المؤتمر الدولي الرابع للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا المقرر انعقاده في 4 فبراير المقبل بالعاصمة البريطانية لندن، بالشراكة مع المملكة المتحدة ومملكة النرويج وألمانيا والأمم المتحدة.

وأضاف رئيس الهيئة: إنه مع استمرار المأساة السورية ووصول الكارثة إلى حد تهجير الملايين وقتل وحصار مئات الآلاف وتجويعهم وانتشار صورهم في مواقع التواصل الاجتماعي على نحو مؤسف ومدم للقلب، كان لابد من تنظيم هذا المؤتمر لتعزيز فرص الاستجابة الإنسانية والتعاطي الايجابي للمنظمات غير الحكومية مع الكارثة من خلال تبرعاتها السخية المرجوة خلال المؤتمر الذي تتطلع إلى نتائجه ملايين اللاجئين والمشردين والمحاصرين.

 وتابع د.المعتوق: إنه من المقرر أن يشارك في المؤتمر عشرات المنظمات الإنسانية الكويتية والخليجية والعربية والإسلامية المانحة، مشيراً إلى أن المنظمات غير الحكومية قدّمت تعهدات خلال المؤتمرات الثلاثة الماضية تقدّر بأكثر من مليار دولار، كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين في مختلف أنحاء العالم.  

 وناشد الجمعيات والمنظمات الخيرية الخليجية والعربية والإسلامية والدولية أن تكثف من جهودها لإغاثة المشرّدين والنازحين والمحاصرين من أبناء الشعب السوري الذين يعيشون كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس عام 2011.

 وأشار إلى أن الصور والمشاهد الناجمة عن الكارثة وأحدثها في ما يجري في بلدة مضايا تقشعر لها الأبدان، ويهتز لها الوجدان الإنساني، مشدداً على وجوب استنهاض الهِمم وحشد الجهود والطاقات لتوفير المأوى والمأكل وكل أشكال الدعم والمساعدة لضحايا الأزمة السورية.

 وعبّر د.المعتوق عن اعتزازه بالمبادرات الإنسانية والجهود المخلصة التي تضطلع بها المنظمات غير الحكومية خلال سنوات الازمة والتي تعكس من خلالها الحس الإنساني العالي تجاه الشعوب المنكوبة وخاصة الشعب السوري الذي مازال في حاجة إلى مشاريع صحية وتعليمية ونفسية وإيوائية وغيرها لمواجهة احتياجاته المتزايدة.

 وثمّن د.المعتوق جهود الوزارات والمنظمات الإنسانية الرسمية والأهلية الكويتية كوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والخارجية والإعلام والدفاع والشؤون وغيرها، وبيت الزكاة، والأمانة العامة للأوقاف، والجمعيات الخيرية الأهلية والقطاع الخاص، والفرق التطوعية الشبابية والنسائية، وأهل الخير الذين أسهموا في العديد من الحملات الشعبية والإعلامية الواسعة لجمع التبرعات لإغاثة الشعب السوري، واستشعروا مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه أزمة الشعب السوري.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟