كلمة الأستاذ سالم حمادة أمام مجلس الإدارة الخامس عشر
26-4-2016

في مستهل أعمال الاجتماع الخامس عشر للجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.. يسرني أن أجدد الترحيب بكم في رحاب هذا الصرح الخيري الكبير، وأشكر لكم استجابتكم الكريمة لهذه الدعوة.

السادة الحضور

لا يخفى على حضراتكم، أن هذا الاجتماع ينعقد وسط ظروف بالغة الدقة والصعوبة وتراجع واضح في أسعار النفط.. ونحن لا نكاد نسيّر حملة أو قافلة إغاثية أو نفتتح مشروعاً خيرياً هنا أو هناك.. حتى تندلع الاستغاثات وتتعالى النداءات وتصدر التوجيهات بتوجيه الجهود إلى منطقة أخرى أكثر احتياجاً أو أشد تضرراً.

وإزاء تداعيات العديد من الكوارث والنزاعات التي تناولها في كلمته الطيبة معالي رئيس الهيئة د.عبدالله المعتوق.. لم ندّخر وسعاً أو نختزل جهداً في العمل الدؤوب والحثيث من أجل القيام بما يحتّمه علينا الواجب الإنساني والأخلاقي تجاه الشعوب المنكوبة والفقيرة في سوريا واليمن والعراق والصومال وباكستان وإندونيسيا وموريتانيا والسودان وبنين والنيجر وقطاع غزة وغيره.

السادة الحضور

إن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية اعتادت أن "تفزع" في كل محنة أو كارثة تضرب أمتنا، وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد - حفظه الله ورعاه - كما لم ولن تتوانى عن مواصلة دورها الخيري والتنموي والإنتاجي والتأهيلي المعتاد منذ نشأتها في جميع المجالات، عبر الإسهام في تمكين المجتمعات الفقيرة من خلال مشروعات وبرامج تنموية وشراكات إستراتيجية.

 ونحن إذ نسعى للوصول إلى كل محتاج، نحرص على الالتزام بقيم العمل المتمثلة في التنمية والمؤسسية والشفافية والتواصل مع الشركاء، ومن قبل ذلك وبعده... ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى... قال تعالى (وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

وهناك تفاصيل كثيرة عن إنجازات الهيئة وأعمالها خلال العامين الماضيين بالأرقام والإحصاءات مشمولة في التقرير الذي سيُعرض على أعضاء الجمعية العامة للمناقشة... وإن كان من توفيقٍ وفضلٍ فمن الله عز وجل، وان كان من قصورٍ، فنحن نرحّب بملاحظاتكم واقتراحاتكم القيّمة.

السادة الحضور

 وفي ختام كلمتي، لا يسعني إلا أن أشكر باسمكم جميعاً حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - والحكومة الكويتية بجميع وزاراتها وهيئاتها لدعمهم المتواصل للهيئة الخيرية.

 والشكر موصول لمعالي رئيس الهيئة د. عبدالله المعتوق وأعضاء مجلس الإدارة والجمعية العامة، على جهودهم الكبيرة في دعم مسيرتها.

 والشكر كل الشكر لجميع المتبرّعين والداعمين من الأفراد والمؤسسات، الذين وضعوا ثقتهم في الهيئة لتكون لهم وسيط خير إلى الفقراء في عشرات الدول حول العالم.

 كما أشكر اخواني المسؤولين والموظفين بالهيئة لعملهم المتواصل بروح الفرق، وتفانيهم في أداء مسؤولياتهم، وأسأل الله تعالى أن يكلل جهودنا ومساعينا بالتوفيق والنجاح.

وأشكر لكم حسن استماعكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟