المعتوق يهنئ جمعية النجاة وحفاظها
18-5-2016

شارك رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الدكتور عبد الله المعتوق في حفل تكريم الفائزين في مسابقة حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدارس النجاة.

وقال المعتوق في مستهل كلمته التي ألقاها في بداية الحفل: إنه مما يثلجُ الصدرَ، ويبعثُ على الفخرِ والاعتزازِ، ويُشعرُنا بالأملِ والتفاؤلِ، أن نكرّمَ اليومَ كوكبةً من أبنائنا الأعزاء الذين فازوا في مسابقة حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدارس النجاة، ويُسعدني أن أستثمرَ هذه الفرصة لأتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارات ومعلمي مدارس النجاة لتنظيم هذه الحلقات، راجياً الله سبحانه وتعالى أن يباركَ في هذه الجهود، وأن يحفظَ أبناءنا ذخراً للوطن والأمة الإسلامية.

وتابع المعتوق كلمته، إن إرساء هذه التقاليد الاحتفائية الرائعة بالفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم يرسّخُ مبدأ الثواب، ويشجّعُ أبناءنا على الحفظ والتلاوة، ويعكسُ حرصَ إدارات مدارس النجاة على خدمة كتاب الله عز وجل، وبث روح التنافس بين طلبتها حفظاً وأداءً وفهماً وتدبراً للقرآن الكريم، والعمل على ترسيخ قيمه وتوجيهاته السامية في عقول أبنائنا ونفوسهم.

ووجه المعتوق الشكر  إلى أولياء أمور الطلبة الفائزين في المسابقة لحسن تربيتهم وتوجيههم للأبناء، وإدراكهم أن الاستثمار في الأبناء هو أفضل أنواع الاستثمار على الإطلاق، لاسيما أننا نعيش في ظروف تتطلب منا جميعاً تكثيف الجهود وتضافرها، من أجل إعداد مواطنين صالحين قادرين على بناء الأوطان والإنتاج، والمبادرة والعطاء، ومحصنين ضد التحديات والأخطار المحدقة بالأمة.  

كما هنأ المعتوق الفائزين في المسابقة لحرصهم على حفظ كتاب الله العظيم وانتظامهم في حلقات التحفيظ، وأدعوهم إلى مواصلة الطريق،لأنه إذا كان الوصول إلى القمة أمراً ممكناً، فإن التحدي الحقيقي هو البقاء في القمة والحفاظ عليها، الأمر الذي يتطلب جهوداً مكثّفة من الأسرة والمدرسة وجميع مؤسسات المجتمع على السواء لأجل ضمان تقدم أبنائنا، واحتلالهم مراكز التفوق والتميز.

ووجه المعتوق كلمة للحضور قال فيها، إن القرآن الكريم معجزة الله الخالدة، ونحن جميعاً كباراً وصغاراً مدعون إلى حفظه وتلاوته وتدبر معانيه، ولا ريب أن العناية بكتاب الله عز وجل حفظاً وتلاوة، وفهماً وتدبراً وعملاً من أعظم الأعمال الصالحة.

 والحقيقة إننا في هذا العصر لم نعد نخشى قلة الحفّاظ مع تشجيعنا لهم، بقدر ما أصبحنا نخشى عدم التدبّر في كتاب الله عز وجل، والعمل بأحكامه وأوامره واجتناب نواهيه، قال ابن عمر رضي الله عنهما: "كنا نؤتى الإيمان، ثم نؤتى القرآن، فإذا نزلت السورة تعلّمنا حلالَها وحرامَها".

وقال أيضاً: "ولقد رأيتُ رجالاً يُؤتى أحدهم القرآن فيقرأه من فاتحته إلى خاتمته، لا يدري أمره ولا زجره، ولا ما ينبغي أن يوقف عنده، ينثره نثر الدقل". وهو التمر الرديء.

وأضاف إن من فضل الله علينا وتوفيقه ما نشهده من أجواء المنافسة على حفظ القرآن الكريم، من خلال إقامة المسابقات القرآنية في جميع أنحاء الكويت، ودعم مؤسسات الدولة وأهل الخير لها أدبياً ومادياً.

وتابع لا شك أن مثل هذه المسابقات المباركة تُحفّزُ أبناءنا على حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه والاستمساك بتعاليمه، وتغرسُ فيهم حب الخير والعطاء، ليكونوا بذرةً طيبةً وقدوةً صالحةً في مجتمعاتهم، ويقوموا بواجباتهم تجاه دينهم ووطنهم خير قيام.

وختم المعتوق كلمته بشكر إدارات مدارس النجاة ومعلميها لاحتضانها هذه الحلقات، سائلاً الله  أن يحفظَ وطننا وولاة أمرنا وأبناءنا من كل سوء ومكروه، وأن يديمَ علينا الأمنَ والإيمانَ، وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله تعالى أهلين من الناس، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القرآن أهل الله وخاصته).

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟