التقرير الإنساني
10-7-2016

 

ارتفاع نسبة الفقر في العراق إلى 22.5 % % 

كشفت وزارة التخطيط، عن ارتفاع نسبة الفقر في العراق إلى 22.5%، وارتفاع النمو السكاني 3% سنوياً.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة عبد الزهرة الهنداوي لوكالة كل العراق "أين" إن "نسبة الفقر ارتفعت خلال العام 2015 إلى 22.5%، بعد أن كانت نسبة الفقر خلال العام 2014 قد بلغت 15%"، لافتاً إلى أن "النسبة ارتفعت بعد سقوط مدينة الموصل ومجموعة من المدن العراقية بيد عصابات داعش الإرهابية، التي تسبب بحدوث موجة نزوح عالية لملايين المدنيين".


http://goo.gl/F35V10


سوريا: 86 % تحت خط الفقر وارتفاع تكلفة المعيشة بـ 1115% 

دراسة حديثة أصدرها مركز «فيريل»، الذي ينشط من مدينة برلين الألمانية، أوردت أرقاماً يمكن وصفها بأنها مرعبة لنتائج الحرب الكارثية على المجتمع السوري بشكل عام، لتؤكد أن العام 2016 هو العام الأخطر على المواطن السوري من جميع النواحي، وبخاصة الاقتصادية والاجتماعية.

وتفيد الأرقام التي قدمتها الدراسة بأنه «قبل العام 2011 شكلت الطبقة الوسطى أكثر من 60 في المئة من المجتمع السوري، وبرغم أنها لم تكن متجانسة من حيث التشكيل والمنبت الاجتماعي والديني، إلا أنها كانت تقود المجتمع، خاصة أنها تتكون من الموظفين والأطباء والمهندسين والمثقفين والمعلمين والأدباء والحرفيين وصغار التجار والصناعيين. غير أن الطبقة الوسطى في العام 2016 لم تعد تشكل إلا ما نسبته 9٫4 في المئة فقط من الشعب السوري، فقد خسرت سوريا مئات الآلاف من أبناء الطبقة الوسطى بسبب الهجرة أو القتل أو البطالة.

وشهدت الأوضاع الاقتصادية في سوريا تدهوراً تدريجياً بلغ ذروته خلال العامين الماضيين، حيث قفز سعر صرف الدولار مقارنة بالليرة السورية قفزات كبيرة، ليتجاوز في بعض الأحيان الـ 650 ليرة، بعدما كانت قيمته نحو 50 ليرة قبل اندلاع الحرب، بالإضافة إلى توقف الحياة في معظم القطاعات الاقتصادية، سواء الزراعية أو الصناعية أو حتى التجارية، بسبب فقدان المواد الأولية أو ارتفاع أسعارها، والدمار الكبير في القطاع الصناعي، وانقطاع نسبة كبيرة من طرق النقل.

وفي وقت تقدر فيه الدراسة نسبة السوريين الذين أصبحوا تحت خط الفقر العالمي بنحو 86٫7 في المئة، توضح أن تكاليف المعيشة ارتفعت خلال سنوات الحرب بشكل تدريجي لتقفز في العام الأخير قفزات كبيرة إلى أن وصلت إلى نسبة 1155 في المئة قياساً إلى ما كانت عليه قبل العام 2011، بالتوازي مع انخفاض القوة الشرائية للعملة السورية حيث خسرت الليرة ما يفوق الـ 90 في المئة من قيمتها.

ويقدر البنك الدولي خط الفقر العالمي بـ 1.9 دولار، بمعنى أن كل فرد مدخوله الشهري أقل من 60 دولاراً أي اقل من 36000 ليرة سورية (سعر صرف الدولار تجاوز الشهر الماضي الـ 600 ليرة) يكون تحت خط الفقر العالمي.

وبحسبة بسيطة تحتاج عائلة مكونة من خمسة أفراد إلى 180 ألف ليرة سورية شهرياً لتكون عند خط الفقر، علماً بأن متوسط رواتب العاملين في سوريا يبلغ نحو 24 ألف ليرة سورية فقط، ما يعني أن هذه العائلة تحتاج إلى 156 ألف ليرة سورية لتصل إلى خط الفقر العالمي.


http://goo.gl/Jkl1Ts


مفوضية شؤون اللاجئين تحذر من الفقر والاحتياجات المتزايدة للاجئين السوريين 

أظهر تقرير صادر عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين حول الاستجابة للاجئين السوريين، أن عدد اللاجئين السوريين الذين يعيشون في فقر في ارتفاع مستمر في الدول المضيفة بالمنطقة، كما أن تسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية لا يزال يشكل تحدياً بالغ الأهمية.

وقد حذر التقرير من تزايد الفقر، مشيراً إلى أن متوسط الديون لأسر اللاجئين زاد في لبنان خلال الربع الأول من عام 2016 كما ارتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر إلى سبعين في المائة من أصل خمسين في المائة في عام 2014. أما في الأردن، فيعيش تسعون في المائة من اللاجئين السوريين المسجلين في المناطق الحضرية تحت خط الفقر الوطني، في حين يعيش أكثر من 67 في المائة من الأسر تحت ثقل الديون. وفي مصر، هناك اثنان وستون ألف لاجئ يعيشون في فقر. وأشار التقرير إلى أن الاستجابة الرئيسية للخطة الإقليمية للاجئين وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات، هي في الاستثمار في الخدمات والنظم الوطنية في البلدان المضيفة، والتي هي تحت ضغط متزايد، كما أبلغ الشركاء بدعم ما يقرب من مئتي مرفق من مرافق التعليم والصحة. ودعت المفوضية وشركاؤها إلى المزيد من التمويل لدعم الخطة والإسراع في دفع الأموال التي تعهدت بها الدول في مؤتمر لندن.


http://goo.gl/hHySt3


أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟