الصميط: الهيئة الخيرية وزّعت أكثر من 15 ألف أضحية للفقراء هذا العام
19-9-2016

أعلن مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدر الصميط أن الهيئة تمكنت هذا العام من توزيع لحوم أكثر من 15 ألف أضحية على الفقراء في الدول والمجتمعات الأكثر فقراً واحتياجاً حول العالم.

وقال الصميط خلال كلمته في حفل استقبال المهنئين بعيد الأضحى المبارك: إن الهيئة نفذت مشروع الأضاحي في 33 دولة بالتعاون مع 46 جهة وجمعية خيرية، لافتاً إلى أن موسم الأضاحي حقق نجاحاً كبيراً هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وتابع قائلاً: إن الهيئة ركّزت على اللاجئين السوريين إلى دول الجوار (الأردن ولبنان وتركيا) والأريتريين اللاجئين إلى السودان واللاجئين الفلسطينيين إلى لبنان والأردن، وكذلك اللاجئين من جوبا إلى السودان، فضلاً عن النازحين داخل سوريا والعراق واليمن وتشاد، معرباً عن شكره وتقديره للمحسنين الذين حرصوا على أداء هذه الشعيرة الإسلامية المباركة، ووصلوا بعطائهم إلى الشعوب المنكوبة والفقيرة.

وأضاف الصميط قائلاً: إن الهيئة تمكنت خلال الأيام القليلة الماضية من عطلة عيد الأضحى المبارك من تنفيذ برنامج إغاثي بالأردن لمصلحة 2200 أسرة سورية لاجئة، وتأثيث مدرسة وشراء «باصات» لها، وتقديم مساعدات وعيديات وكسوة العيد لمئات الأسر، وذلك بإشراف سفير الكويت في الأردن د.حمد الدعيج.

وأشار مدير عام الهيئة إلى أن التقارير الواردة من مكاتبنا وشركائنا في الخارج تعكس مدى حدة الفقر والعوز التي تعاني منها المجتمعات المستهدفة، لافتاً إلى تلقي الأسر الفقيرة لنصيبها من الأضحية بفرحة عارمة ولهفة شديدة، وكأنها لم تتذوق طعم اللحوم منذ موسم الأضاحي الفائت.

ومن جانبه، قال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة صلاح الجاسم: إن الهيئة شهدت خلال موسم الأضاحي نشاطاً ملموساً، استطاعت أن تتشارك فيه إدارات الهيئة ولجانها سواء على صعيد الحضور الإعلامي ومشاركتها في العديد من البرامج الإعلامية، أو الميداني عبر مكتب العمل التطوعي والفرق التطوعية، مشيراً إلى تنفيذ برامج الأضاحي وكسوة العيد وتوزيع العيدية على الأطفال.

ودعا الجاسم إلى الاستمرار في العطاء والتفاني في العمل من أجل خدمة الفقراء والمساكين والمنكوبين.

وفي سياق متصل، روى رئيس مكتب الرقابة الشرعية بالهيئة الشيخ علي الكليب عدداً من العبر والدروس المستقاة من قصة سيدنا إبراهيم مع ابنه إسماعيل كنموذج يُحتذى في التضحية والفداء، قال تعالى: (وفديناه بذبح عظيم)، لافتاً إلى أن سُنّة الذبح والنحر أصبحت سُنّة للمسلمين كافة، يؤدونها في الحج عند البيت الحرام، وكذلك يؤديها بقية المسلمين في أيام عيد الأضحى المبارك من بعد صلاة العيد وحتى ثالث أيام التشريق.

وأضاف الشيخ الكليب قائلاً: إن العاملين في الحقل الخيري على ثغر عظيم، مستدلاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليّ من أن أعتكف في المسجد شهراً".

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟