الشيخ الكليب: للعمل الخيري دور عظيم في حفظ الأوطان ودفع البلاء واتقاء مصارع السوء والآفات
21-2-2017

 

واصلت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية فعاليات حملتها المجتمعية "الكويت..الخير حافظها" عبر وسائل الإعلام المختلفة، وذلك في إطار مشاركتها بالاحتفالات الوطنية، وسعيها الدائم لتعزيز قيم الأمن والأمان والتوعية بقيمة الوطن وأهمية الحفاظ على وحدته وإبراز الدور الإنساني الرائد لدولة الكويت في مختلف أنحاء العالم.

 وقال رئيس مكتب الرقابة الشرعية في الهيئة الخيرية الشيخ علي الكليب في تصريح صحافي: إن الهيئة الخيرية أطلقت حملة "الكويت الخير.. حافظها" لإلقاء الضوء على عطاء أهل الكويت قديماً وحديثاً وبيان دور العمل الخيري في حفظ الأوطان ودفع البلاء واتقاء مصارع السوء والآفات والهلكات.

 وأشار الشيخ الكليب إلى أن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد مافتئ يذكّرنا في العديد من المناسبات بأن الله سبحانه  وتعالى حفظ الكويت وأفاء عليها من النعم بسبب حرص أهلها على فعل الخيرات والمسارعة فيها، عبر تقديم المساعدات للمحتاجين والمنكوبين في العالم، لافتاً إلى إأن سمو الامير ضرب أروع الأمثلة في هذا المضمار من خلال العمل على نجدة المحتاجين والمنكوبين بتنظيم مؤتمرات المانحين وتخصيص التبرعات السخيّة لضحايا الأزمات حتى توّج قائداً للعمل الإنساني، وأصبحت الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً.

 وتابع: إن أهل الكويت قد جُبلوا على حب الخير، ودشنوا عشرات المبرات والجمعيات الخيرية لإدارة الأموال الخيرية في إطار مؤسسي استشعاراً بآلاء الله ونعمه عليها وشكراً لله على ما حباهم به من خيرات، وإيماناً بأن العمل الخيري جزء من الهويّة الإسلامية الإنسانية للأمة.

وأضاف الشيخ الكليب: إن سجلات المؤسسات الخيرية حافلة بقصص مؤثرة وعظيمة لأهل البذل والإنفاق، تعكس حبهم الفطري لقيم الجود والكرم وإغاثة الملهوف ومسارعتهم لتقديم العون والمساعدة للمكروبين في مختلف أصقاع العالم.

ولفت إلى أن الهيئة الخيرية اعتادت استقبال المناسبات الوطنية الكويتية بالعديد من الفعاليات المجتمعية ومشاركة سفاراتنا في الخارج في هذه المناسبات الطيبة التي يشارك فيها محبو الكويت من المسؤولين والطلبة والأيتام الذين يقدرون عطاء أهل الكويت.

ودعا الشيخ الكليب أهل الخير إلى مواصلة دعمهم للمشاريع الخيرية والإنسانية مع استمرار موجة البرد والصقيع التي تجتاح المنطقة خلال هذه الأيام واستشعار معاناة النساء والأطفال السوريين واليمنيين الذين يعيشون في العراء وفي مخيمات متهالكة لا تقاوم عاصفة ولا تصد ريحا ولا تمنع مطراً.

وأكد الشيخ الكليب أن العاملين في الحقل الخيري من أكثر الناس إدراكاً لقيمة عطاء أهل الخير لما يتلقونه من عبارات الشكر والتقدير لأهل الكويت، وما يلمسونه من تأثير إيجابي للمساعدات الإنسانية التي تخفف معاناة الشعوب المستضعفة والمجتمعات الفقيرة.

وقالت إدارة الاعلام والعلاقات العامة بالهيئة الخيرية: إنها جعلت من موقعها الالكتروني http://www.iico.org منبراً لبيان أهداف هذه  الحملة وتطبيقاتها، كما دشنت عشرات اللوحات التعريفيّة في الشوارع والطرقات بالحملة وفروعها بمحافظات الكويت، وأعدت بالتنسيق مع وسائل الإعلام المسموعة والمرئيّة والمطبوعة العديد من البرامج لبيان هذا الجانب الإنساني التنموي ودوره في إقامة علاقات التعايش والأمن والسلام مع الشعوب.

يشار إلى أن الهيئة الخيرية وزّعت على مسؤوليها وموظفيها بطاقات تحمل شعار الحملة "الكويت.. الخير حافظها" لتعزيز قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن، وبيان أهمية الدور الإنساني الذي يقوم به في تلبية احتياجات المعوزين.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟