د.المعتوق: أدغال افريقيا تشهد بالجهود الخيرية الكبيرة للدكتور السميط
15/8/2013

 

أعرب عن شديد حزنه وبالغ ألمه لرحيله وتقدم بالعزاء لأسرتهد.

 

المعتوق: أدغال افريقيا تشهد بالجهود الخيرية الكبيرة للدكتور السميط

 

أعرب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبد الله المعتوق عن شديد حزنه وبالغ ألمه لرحيل أحد أعلام العمل الخيري الدكتور عبدالرحمن السميط، متقدما بخالص العزاء لأسرته الكريمة وذويه ومحبيه وتلامذته والعاملين في الحقل الخيري سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزله منازل الصالحين جزاء ما قدم من أعمال خيرية جليلة.

 

وشدد د.المعتوق في تصريح صحافي على أن الفقيد واحد من أبرز رجالات العمل الخيري والإنساني، ليس في الكويت وحدها بل في العالم كله، وأنه قد أفنى حياته في محاربة الفقر والمرض والعوز، ودعم الجهود الإغاثية ورعاية المحتاجين والمشردين والمنكوبين من أبناء قارة أفريقيا متكبدا العديد من المخاطر والمتاعب.

 

وأشار إلى أن الراحل صاحب أدوار إنسانية جليلة استفاد منها الملايين على أرض الواقع، وإن مجاهل أفريقيا بأدغالها ووديانها وهضابها وغاباتها ستظل تشهد لفقيد الأمة بجهوده المباركة في إخراج أهلها من ظلمات الجهل إلى النور عبر انشاء مئات المدارس والمراكز الثقافية والتربوية والدعوية،

 

وأضاف: إن الراحل الكبير حينما أدرك أن حياة الأفارقة مهددة بخطر المجاعة، ترك عمله الطبي طواعية، وأنشأ مؤسسة خيرية رائدة1981 م ، هي لجنة مسلمي أفريقيا "جمعية العون المباشر حاليا" لمواجهة مثلث الخطر "الفقر والجهل والمرض" في تلك البلاد الفقيرة، واستقطب معه فريقاً من أبناء الكويت المخلصين، الذين أسهموا معه في إقامة هذا المشروع الإنساني الكبير الذي أنشأ آلاف المشاريع والبرامج الإنسانية التي أسهمت في مداواة المرضى، ومحاربة الأمية، وتنمية الوعي، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رؤوس اليتامى ، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.

 

وتابع د. المعتوق قائلا : مهما تحدثنا عن د.السميط لن نوفيه حقه، فهو صاحب خبرات وإنجازات كبيرة وعظيمة، فقد شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا وغيرها.

 

وأردف د. المعتوق قائلاً: إن جوانب الخير في مسيرة هذا الرمز الخيري الكبير متعددة ومتنوعة، ولا يمكن إحصاؤها، مشيرا الى أنه نال العديد من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، تقديرا لجهوده الرائدة في الأعمال الخيرية، ومنها جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة، كما قلده سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مع العم يوسف الحجي وسام الوشاح من الدرجة الأولى، سائلا الله تعالى أن يرحمه وان يلهم آله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

أخبار الهيئة
مشاريع خيرية للتبني
تعرف على دليل المشاريع الخيرية،
المشاريع الخيرية للتبنى ومشاريعكم حول العالم

عضوية الهيئة
جديد؟